أطفال وراء القضبان

أطفال وراء القضبان

, سبت 16-09-2017

رحلة من تشاد إلى ليبيا، شتاتُ أطفال التسول تدفعهم الحاجة الى قطع آلاف الكيلومترات صحبة ذويهم، فارين من عناء وضنك عيش لا يطاق في بلدهم الأم، وبارقة أمل تلوح على محياهم. لعلّ حرارة الصحراء تتحول إلى هواء عليل يحتضن  طفولتهم التي أتلفها الوجع. لتكون نهاية هذه الرحلة في غرفة مظلمة، وجدوا أنفسهم  مجبرين على البقاء فيها. "ليس ذنبنا !! "هذا ما بادرتنا به فاطمة ذات 12 عاماً  تشادية الجنسية- عندما التقيناها في إحدى مراكز الإيواء شرق ليبيا، هي وأخواتها بعد إحضارهم بتهمة التسول .

 

فاطمة التي رفضت أن نتحدث مع إخوتها الصغار (إبراهيم) و (حليمة)و(حسنة). وخاطبتنا قائلةً :" لا تتحدثوا معهم. أنا الكبيرة، وجودهم هنا ليس ذنبهم. فنحن فقراء".

فاطمة التي كانت عيناها الصغيرتان يملؤهما الحزن. بينما بات جلياً لنا خوفها على إخوتها تقول: "كان علينا أن نخرج لنتسول. لنجد ما نأكله في نهاية اليوم ."

أم رحلت وأب مفقود ... بعد سكوتٍ طويل أجابت بصوت عالي "أمي ماتت أثناء رحلتنا في الصحراء منذ عام مضى، و لا أعرف مكان أبي. فقد قبضت عليه الشرطة بعد أن وصلنا بشهر إلى ليبيا". دموع غزيرة رافقت إجابة فاطمة التي تحدتث عن فقد أمها، و كيف تولّت تربيتهم خالتها (زليا) التي تسكن في ليبيا منذ سنوات .

قانون مخالف

عبد الله الصبيحي مسؤول مركز الإيواء الذي يُحتجز به الأطفال قال : " إن القوانين الليبية الخاصة بالهجرة معيبة جدًا، كونها تختلف عما تسنّه به المعايير والمواثيق الدولية. والتي تجرّم بدورها حبس الأطفال، خاصة المهاجرين غير النظاميين، واللاجئين منهم إذ أن نص القانون الليبي يجرّم ظاهرة التسول حتى وإن كانوا أطفالًا، ونحن نطبّق القانون رغم علمنا أنه لا يتفق مع المعايير الدولية ".

الصبيحي أضاف أن ظاهرة استغلال الأطفال في التسول ارتفعت كثيرًا. وهذا ما أجبرهم إلى إلقاء  القبض على الأطفال لمعرفة العصابة التي تقوم بإجبراهم على التسول، حسب وصفه.

 

بينما تحدث أ. عبد المنعم الحر - الباحث في شؤون الهجرة غير النظامية - عن عزم قانونيين ليبيين، إيجاد حلول لمسألة حبس الأطفال المهاجرين غير النظاميين. مشيرًا إلى أن محاولات عديدة باءت بالفشل حتى الآن. وإلى أن يجد عبد المنعم وزملاؤه القانونيون مخرجاً قانونياً ستنتظر فاطمة وأخواتها هواءً عليلاً يحتضن شتات طفولتهم من جديد.

تمور جالو

محمد قبوزي , ثلاثاء 06-09-2016

تعتبر مدينة جالو من أبرز المناطق الليبية في إنتاج التمور الطبيعية ذات الأصناف عالية الجودة  والمميزة من ناحية الطعم والشكل ومن أهمها الدقلة و الصعيدي .

العسل الليبي

, أربعاء 07-09-2016

إن العسل في السنوات الماضية كان يعبر عن الكرم والجود في المنطقة الشرقية، حيث يقوم المسافر خارج المدينة بحمل العسل واللبن كهدية رمزية لمن يقوم بزيارتهم تعبيراً عن المحبة والعطاء.

, أحد 13-11-2016

مع دخول ليبيا مرحلة الصراع المسلح ارتفع سعر صرف الدولار مما أدى إلى عزوف الكثير من الطبقة الوسطى عن السفر لعدم قدرتهم على تحمل تكاليفه.