آثار أخرى للحرب

آثار أخرى للحرب

, جمعة 07-04-2017

فتاةٌ بدأت مسيرتها من الألف إلى الياء، برفقة الضمة ومُجالسة الشدّة والفتحة والسكون. غاصتْ في بحور الخطّ الكوفيّ والديواني، واستقرََتْ مراسيها على شط الرُقعة.

ماجدة مفتاح الرياني، طالبة بجامعة العرب الطبية كلية الطب قسم التغذية.  تمتلك العديد من المواهب كالكتابة والرسم والقراءة. إلا أنَ الخط كان موهبتها الأقوى. هي موهبة نمتْ أثناء تزيين المهرجانات والمعارض في مدينة بنغازي. وخطوطها كانت حاضرةً في العديد من المهرجانات الثقافية والشبابية. شاركت بلوحاتها  في مهرجانات مدينة بنغازي كمهرجان"مدينة الألوان"، مهرجان "فزعة بنغازي"، ومهرجان يوم الشباب العالمي.هذا وتجهز ماجدة حالياً لآخر لوحاتها للمشاركة في معارض  قادمة في ذات المدينة التي ترعرعت فيها.

تتميز لوحات ماجدة بتشكيلات رائعة لأنواع الخطوط التي ترسمها. تقف بجوار لوحاتها، تترقب عيون الزائرين المراقبين لموهبتها، تحتضن المديح بابتسامتها، وتسعد بالنقدْ لأنها تؤمن أن ذلك يحسّن من موهبتها. فتاة تخطو بخطوات ثابتة نحو موهبة عالمية.

مسيرة ماجدة بدأت مبكرا فالخط كان رفيقها منذ الصغر. وتقول في هذا الصدد:

"موهبة الخط كانت رفيقتي منذ الطفولة، كنت عاشقةً للرسم والشغل اليدوي والخط بشكل أكبر. وفي عمر الثالثة عشر بدأت بدراسة قواعد الخط مع الأستاذ مفتاح الكوافي، الذي كان له فضل كبير في مسيرتي مع الخط وبحوره. وهــا أنا أجيد خط الرقعة والخط الكوفي والديواني و الخطوط الإنجليزية( (Round hand، Gothic)) كما أطمح لتعلم المزيد من الخطوط كالثلث والفارسي" .

كما أوضحت ماجدة أنها رُغم وقتها الضيق بسبب ظروف دراستها، إلا أنها تشارك في دورات تعليم قواعد الخط كلما سنحت لها الفرصة.

" أخر دورة قمت بالتسجيل بها كانت في رمضان الماضي." هكذا وصفت ماجدة آخر دوراتها.


قالت ماجدة أن لوالديها دور كبير في دعمها ووصولها إلى هنا "في كثير من الأحيان كان إصرارهما أشد من إصراري، وكانوا يسعون لمساعدتي في تحقيق حلمي دائماً. هما داعمان كبيران لي. كما كان لأصدقائي دور في تواجدي في معارض عديدة لإظهار موهبتي للعالم ".
وبالرغم من ظروف الحرب والنزوح الداخلي، إلا أنَها ترى في لوحاتها أملاً جديداً يشرق مع كل لوحة تخطها. وتأمل أن تحتضن غرفتها يوماً ما تلك اللوحات التي وُلدت بعيدة عن جدرانها. تلك المعاناة كانت دافعاً كافياً لتظهر فنها الجميل.


إن ما يميز لوحات ماجدة هو أنها تحاول عدم تقديمها بطريقة تقليدية كما يفعل أغلب الخطاطين. فقد أوضحت ذلك من خلال قولها "بدأت أدمج الألوان والرسم مع الخط. إذ لديّ رغبةٌ بأن أٌظْهر للعالم شيئاً جديداً عمّا اعتدناه من الخط وطرق رسمه."

الموهبة تعني لها حياة أخرى يجب أن يعيشها الجميع. كما تطلب من كل الشباب أن يبحثوا بداخلهم عن تلك الموهبة ويفجروا في العالم طاقاتهم الكامنة. و لا زالت هي تحلم بأن يكون لها مشروع خاص بلوحات ذات طابع مُختلف.


أخيراً، فإن سندريلا القلم سوف تخط للعالم كلمات من روحها الدافئة، لتثبت للجميع بأن خلف كل موهبة ناجحة مسيرة كفاح و آثار حرب.

تمور جالو

محمد قبوزي , ثلاثاء 06-09-2016

تعتبر مدينة جالو من أبرز المناطق الليبية في إنتاج التمور الطبيعية ذات الأصناف عالية الجودة  والمميزة من ناحية الطعم والشكل ومن أهمها الدقلة و الصعيدي .

العسل الليبي

, أربعاء 07-09-2016

إن العسل في السنوات الماضية كان يعبر عن الكرم والجود في المنطقة الشرقية، حيث يقوم المسافر خارج المدينة بحمل العسل واللبن كهدية رمزية لمن يقوم بزيارتهم تعبيراً عن المحبة والعطاء.

, أحد 13-11-2016

مع دخول ليبيا مرحلة الصراع المسلح ارتفع سعر صرف الدولار مما أدى إلى عزوف الكثير من الطبقة الوسطى عن السفر لعدم قدرتهم على تحمل تكاليفه.