ثقافة الياسمين

ثقافة الياسمين

, أربعاء 01-11-2017

لكل مدينة قبلة ثقافية يتوجه لها المثقفون والفنانون،وقبلة درنة الثقافية "ميدان البياصة الحمراء". سميت بذلك نسبة إلى أرضيتها الرخامية الحمراء اللون، إن ميدان البياصة الحمراء ذو الطراز الأندلسي الذي يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر، والذي تم بنائه من قبل العائلات الآندلسية التي أتت من دول المغرب آنذاك.

الميدان  المتعطر بالياسمين الدرناوي، صرح ثقافي للمثقفين والفنانين من كل الفئات العمرية بالمدينة يحوي هذا الصرح كل الأفكار الناشئة والمترعرعة بعيدا عن التعصب السياسي القائم.
تتوزع المقاهي به وتتعالى فيه الضحكات ويتسامر بين أروقته الأصدقاء و الأصحاب وتزهر من خلاله الثقافة التي فقدها المثقف الدرناوي في فترة من فترات النزاع، كما أنه الوجهة الأولى والأهم لأغلب الأمسيات الشعرية والقصصية والملتقيات الثقافية والحوارات الفكرية أيضا بعيدا عن وحشة المدينة ودمارها النفسي الأخير.
يوجد بهذا المكان سكون روحاني لم يتأثر بكل ما يجري هنا وهناك.

 

اللجوء إلى الثقافة

أصبح الميدان الملجأ الأول والأخير لكل من يريد أن يفكر أو يكتب. إن عليل الياسمين وارتشاف الشاي الأخضر  بالنعناع على طاولة خشبية في فناء أحد المقاهي المقابلة للنافورة التي يعتليها رأسا حصان ورائحة الارقيلة المنبعثة من أفواه المثقفين الجالسين هناك وصفوة المكان وتصاميمه الأندلسية، كل ذلك كفيل بأن يولد فكرة ما يهرب من خلالها البعض إلى قصيدة خارج الأسوار والبوابات الأمنية، هذا ماجعل للبياصة قدسيتها ورونقها الثقافي المزدحم بالأقلام والقصائد والشعر الشعبي و الأغاني الشعبية أيضا، تحت أقواسها الأندلسية وشجر الياسمين المنسدل من حوائطها .
مؤخرا تعتبر "البياصة"حمام السلام للمدينة، فقد أقيم بميدانها العديد من المهرجانات و الأمسيات والندوات الفكرية المسالمة نادت من خلالها شباب المدينة واليائسين الواقفين على أطراف شوارع المدنية،مما جعلها تنبض بالفن والثقافة مجددا.

 

رغم الظروف

"الحمراء" أضافت الكثير لأصحاب البشرة الحنطية من المثقفين بالمدينة الذين تمت دعوتهم لمناسبات ثقافية وفنية عديدة  في البياصة حتى أصبحوا القلب النابض لها، كما أن بداية رحلة أحد مثقفي درنة الأستاذ مصطفى الطرابلسي مثيرة للشغف ومليئة بالزخم الثقافي.
الطرابلسي تحدث عن هذا الأمر قائلاً: : "بدأت رحلتي معها عام 2006 حيث أنشأ الصديق المصور شحات اشليمبو مقهى خاصا بالمهتمين بالفن، وزعت على لياليه كافة من أمسيات شعرية وعرض مسرحي وليلة الموروث الثقافي وليلة الكشافة والهلال الأحمر والحفل الختامي...البياصة الحمراء منتدى يؤمه كل عاشق لشيء اسمه الفن وفي قادم الأيام الجهود ساعية لإقامة العديد من المناشط رغم الظروف وحالة البلاد بشكل عام ."

إن مسيرة المثقفين والفنانين في ميدان البياصة حافل جدا ويدعو للفخر أيضا،طالما الياسمين يفوح عطرا بميدانها،وطرازها الأندلسي يروي تاريخ ثقافة المدينة لكل عابر منها .

تمور جالو

محمد قبوزي , ثلاثاء 06-09-2016

تعتبر مدينة جالو من أبرز المناطق الليبية في إنتاج التمور الطبيعية ذات الأصناف عالية الجودة  والمميزة من ناحية

العسل الليبي

, أربعاء 07-09-2016

إن العسل في السنوات الماضية كان يعبر عن الكرم والجود في المنطقة الشرقية، حيث يقوم المسافر خارج المدينة بحمل العسل واللبن كهدية رمزية لمن يقوم بزيارتهم تعبيراً عن المحبة والعطاء.

, أحد 13-11-2016

مع دخول ليبيا مرحلة الصراع المسلح ارتفع سعر صرف الدولار مما أدى إلى عزوف الكثير من الطبقة الوسطى عن السفر لعدم قدرتهم على تحمل تكاليفه.