درنة من القراءة إلى الرياضة ومن العدسات إلى الفضاء

درنة من القراءة إلى الرياضة ومن العدسات إلى الفضاء

, أربعاء 07-09-2016

صورة جوية لشواطيء درنة

 

مدينة تحت الحُلم تتقايض مع الحرب لِتأخذ قسطاً من الفرح، لتعيد سيرتَها الأولى، وليُعانق ياسمينُها السماء بدعوةٍ صادقة تحملُها من أرضِها، هُنا فخرٌ خلف ظُلمة الحرب، هُنا درنة كما لم تعرفها من قبل.

 فهاهي منذُ ساعات الصباح الأولى لهذا العام شباب المدينة يستعدون لماراثون  درنة السلام . وفي منتصف النهار بدأ ما يقارب 90 شاباً بالركض، وكانت الانطلاقة من مدخل المدينة الغربي، بالتحديد من  مصيف 1805  إلى وسط المدينة (مستشفى الهريش)، أي أنَّ المسافة التي قطعوها تزيدُ عن 5 كيلومتراتٍ تقريباً.

 "أبلغت أصدقائي ووافقوا على المشاركة، وشاركنا في الماراثون، وفرحنا عندما علمنا أن الذي أعلَن انطلاقه هو المسؤول عن ألعاب القوى في ليبيا، وبالرغم من طول المسافة فإنّنا لم نشعر بِها مطلقًا"

بهذه الكلمات وصف جوهر علي أحد المشاركين في الماراثون مشاعره أثناء مشاركته في الفعالية.

 جوهر أضاف أنهم شعروا بالسعادة أثناء ارتدائهم للقُمصان التي تحملُ شعار  درنة مدينة السلام  وأنهى حديثه قائلاً بأنها كانت تجربة لا تُنسى. 

 

قارئ جديد 

 أما في مساء الثامنِ والعشرين من أبريل فقد كان الأمر مُختلفًا تمامًا، إذ تم في  داخل المكتبة الطبية بدرنة، إقامة َ المُلتقى الأول لفعالية  قارئ جديد  من قبلِ فريق  المعرض الخيري للكتاب بدرنة ،  فقد دعا الفريقُ شبابا من مُختلف التخصُصات و الهوايات  يجمعهم  هجرُ القراءة والكُتب.

تحاورَ أعضاء الفريق من القرَّاء مع الشباب المدعوين محاولةً منهم في احتواء هؤلاءِ الشباب للكتاب والقراءة بصفةٍ عامة، وعلى الطاولة وضع كُلُّ من عليها مشكلة وحلّا للقراءة وتحدث البعضُ عن مسيراتهم مع المعرفة، وشغف اقتناء الكتب الورقية.

 بالمقابل كان القارئ الجديد يُدوّنُ الحلول للمشاكل التي تواجههُ مع القراءة وأسماء الكتُب التي نصح القرَّاء بها، وفي نهاية الملتقى كان هناك كتب للقارئ الجديد كهدية، وبداية جديدة لهم مع حبِّ المعرفة.

  بعد شهرٍ من الملتقى، سألتُ امبارك الغيثي وهو قارئ جديد عن مشاركته ومدى تأثير الملتقى عليه، وأجاب قائلاً: "مشاركتي في فعالية قارئ جديد تركت فيَّ أثرًا طيبًا. لم أكن من مُحبي القراءة، كنت أفضِّلُ الكُتبَ المسموعة، ولكن بعد مشاركتي في هذه الفعاليّة زاد شغفي بشكلٍ ما بالقراءة".

 

 العالم في صورة 

ومن حبِّ المعرفة إلى حب آخر وهوايةٍ أخرى ألهِمَ المصور الأستاذ فايز الفريطيس بفكرة تأسيس فريق Iso Derna من مجموعة شباب هواة التصوير الفوتوغرافي في درنة حيث أنه يقوم بتدريبهم في رحلات خارجية مع الطبيعة، ودورات مجانية على أساسيات التصوير الفوتوغرافي.

وبعد شهر تقريبًا من تأسيسه، أعلن الفريق عن معرض تصوير فوتوغرافي وهو الأول من نوعِه في المدينة أُقيم في شهر رمضان الماضي، ولاقى صدى شعبيًا إيجابيًا من قِبَل عامةِ النَّاس بالمدينة .

عبد العزيز المنصوري وهو أحد الهواة في فريق Iso Derna  للتصوير قال  إن روح الفريق زادت  من رغبته في التصوير، إذ كان أكثر ما يجعله يستمر في  العمل مع الفريق هو الانتماءُ المتبادل من قبل الأعضاء، فالهدف واحد بحسب قوله، هو أن يُظهروا جمالية العالم في صورة. 

وأنهى المنصوري حديثه قائلاً: "استفدتُ الكثير من الأستاذ فايز كتصوير صورة المجرة مثلًا في فترة زمنية وجيزة، وبالإضافة إلى ذلك فإن الفريق سيضم شبابا من خارج درنة قريبًا".

 

الكون

ومن استمرارية  Iso Derna  إلى وقوف الشاب عطية الحصادي  في مؤتمر TEDX  محاطاً بالأضواءِ الحمراء، متحدثاً أمام الحضور عن فكرة ملهمة استحقَّت النشر في المؤتمر.

الحصادي وهو عضو مجلس  إدارة جمعية رؤية لهواة الفلك  ومندوب ليبيا لدى المجلسِ الاستشاري لجيلِ الفضاء تحدث عن خطابه قائلا: "يتحدث الخطاب عن علاقة الإنسان مع النجوم، ومسيرة الإنسانية في فهم أسرار الكون والذي انتهت به لمعرفة حدود السماء ومقدار حجمه الضئيل مقارنة باتساع السماوات من حوله، إنها دعوة لتغيير طريقة تفكيرنا حول إنسانيتنا ومشاكلنا، وفَتِح أفقٍ جديدةٍ نحو بناء مستقبلنا".

الحصادي أضاف بأن الخطاب ناقش فكرة الكائنات الفضائية وأشكال الحضارات الممكن إيجادها داخل حدود الكون، وإسهامات الليبيين القدامى في المعرفة الفضائية، وكيف يمكن للعلم أن يُوحِّد ويجمع شتات الليبيين و ماهي المبادرات التي تحاول نقشَ مستقبلِ علم الفضاء في ليبيا بسطور من ذهب.

 

 

 

تمور جالو

محمد قبوزي , ثلاثاء 06-09-2016

تعتبر مدينة جالو من أبرز المناطق الليبية في إنتاج التمور الطبيعية ذات الأصناف عالية الجودة  والمميزة من ناحية الطعم والشكل ومن أهمها الدقلة و الصعيدي .

العسل الليبي

, أربعاء 07-09-2016

إن العسل في السنوات الماضية كان يعبر عن الكرم والجود في المنطقة الشرقية، حيث يقوم المسافر خارج المدينة بحمل العسل واللبن كهدية رمزية لمن يقوم بزيارتهم تعبيراً عن المحبة والعطاء.

, أحد 13-11-2016

مع دخول ليبيا مرحلة الصراع المسلح ارتفع سعر صرف الدولار مما أدى إلى عزوف الكثير من الطبقة الوسطى عن السفر لعدم قدرتهم على تحمل تكاليفه.