الليبيات بين المجتمع و المشاريع المثيرة للجدل

الليبيات بين المجتمع و المشاريع المثيرة للجدل

زينب عبدالواحد , خميس 08-09-2016

على الرغم من ظروف الحرب ومن الصعوبات، استطاعت مجموعة من الشابات الليبيات تحقيق النجاح من خلال مشاريعهن في مختلف المجالات.

استطاعت الشابة الليبية إسلام،20عاماً إبراز مواهبها في مجال الأزياء. وكانت البداية من مشاهدتها العروض التلفزيونية في طفولتها إذ أصبحت شغوفة بهذا الميدان وبدأ الحلم يراودها حينئذ بأن تصبح مصمّمة أزياء.

"عائلتي اكتشفت موهبتي في الرسم فأقامت لي والدتي معارض لرسوماتي في المبنى الذي نسكن به وقام الجيران بشراء تلك الرسوم بسعر رمزي".

 

بداية الشهرة

تمثلت الخطوة الحقيقية في النجاح في مشاركتها في مسابقة لتصميم الأزياء إذ كانت المسابقة تتمحور حول تصميم فستان لفنانة معروفة، وبالفعل نجحت في إقناع الفنانة بارتداء فستانها في حفل ميلادها، كما تم إجراء لقاء معها في برنامج

 وهو أحد أبرز البرامج في العالم العربي.ET  

"كانت ردود الفعل في ليبيا متباينة بين إيجابية وسلبية، إذ بادرت الكثير من الفتيات إلى شكري على مساعدتهن في إنشاء صفحات على الفيس بوك خاصة بتصميم الأزياء، كما تم انتقادي بسبب تصميمي لبعض فساتين السهرة غير المحتشمة"

وأنهت إسلام حديثها بالقول بأنها تأمل بأن توسع من مدونتها لتشمل كافة ربوع الوطن العربي، كما تتمنى أن يكون لها ماركتها الخاصة . 

 

حلم المكياج

مودة بوشناف ،26عاماً ، صاحبة مشروع مركز منيرفا للتجميل والعناية بالبشرة تقول إنّ بدايتها في هذا المجال كان أيضاً مع مدونة إلكترونية قامت بإنشائها لتعلم المكياج وكانت فكرة إقامة مشروع حول المكياج تدور في ذهنها لكن وقوع الحرب في بنغازي أجبر عائلتها على الرحيل صوب الولايات المتحدة الأمريكية حيث تقيم أختها.

وتقول مودة في هذا الخصوص: "كانت أختي تعمل في سيفورا وهي ماركة مكياج وكنت عازمة على التقدم للعمل معها هناك لكن الحصول على رخصة عمل في أمريكا أمر صعب جداً الأمر الذي دفعني إلى التخلي عن هذه الفكرة".

تلقت مودة بعد ذلك اتصالا هاتفياً يعلمها بقبولها كمعيدة في جامعة بنغازي الأمر الذي دفع أهلها إلى العودة إلى بنغازي من جديد. 

وفي مارس 2016 بدأت مودة الدروس وقامت بتأجير قاعة لأجل هذا الغرض مدعومة من قبل صاحب أحد محلات المكياج والعطور في بنغازي، ومن أحد المهتمين بالديكور والدعاية. وساعدها في الدعاية كذلك أصدقاؤها الاعلاميّون كونها امتهنت الإعلام إبان انتفاضة فبراير.

لكن الأمر لم يمر دون عراقيل فما أن أطلقت مودة مشروعها حتى تعرضت لهجوم شديد بسبب طبيعة المشروع، إذ تطلّب الأمر الكثير من الوقت لتقبل المجتمع له بحسب قولها.

كما طالبتها والدتها بإقفال المشروع، ناهيك عن سرقة فكرة المشروع بحسب قولها كما واجهت أيضاً مشكلة قدوم بعض الفتيات لديها لتعلم المكياج بدون علم أهاليهن الأمر الذي دفعها لوضع تعهد خاص بالفتيات اللواتي تقل أعمارهن عن العشرين عاماً، لكن هذه الأمور لم توقف رغبة مودة في المضيّ قُدما في مشروعها الذي يُعدّ الأن من أبرز مشاريع المكياج في بنغازي.

 

اللغة الإيطالية 

وردة البيجو ،27عاماً،صاحبة المركز الليبي الإيطالي تقول إنّ بدايتها كان إبّان عودتها من إيطاليا حيث كانت تدرس إذ قامت بتدريس اللغة الإيطالية لليبيين في جامعة بنغازي.

بعد ذلك قررت أن تنشأ معهدا خاصّا لهذه اللغة على أن يكون هو المعهد المتخصص الوحيد في هذه اللغة ببنغازي.

وشهد معهدها زيادة في عدد الطلبة ليصل إلى 700 طالب من مختلف المستويات. وحدّثتنا وردة عن نجاحها قائلة: "استطعت إثبات نجاحي من خلال كلام الطلبة عني وأصبح اسم المركز مرتبطا باسمي".

ومن أهداف المعهد أيضاً بحسب قولها هو إصدار التأشيرات للراغبين في زيارة إيطاليا. كما يعتبر المعهد الموزع الوحيد لكتب وقواميس تعليم الإيطالية في ليبيا. وتطمح وردة إلى توأمة معهدها مع إحدى الجامعات أو المعاهد الإيطالية كي يتم اعتماد معهدها دولياً.

 

تصميم الحفلات 

آية القزيري ،25عاماً، صاحبة أوشي ديزاين لتصميم الحفلات قالت إنّ بدايتها كانت من خلال إنشاء صفحة على الفيس بوك للتعريف بمجال تصميم الحفلات. 

"اشتغلت بنفسي في مجال تغليف الهدايا وهكذا جمعت مبلغا من المال ودعمت بيها مشروعي وأخذ المشروع يكبر خطوة بخطوة".

وتضيف آية بأن هناك بعض المصاعب قد واجهتها مثل عدم إيجاد مصمم للقيام بتصميم بعض الأشكال المطلوبة من قبل الزبائن لأجل وضعها في حفلاتهم، الأمر الذي دفعها لتعلم التصميم أيضاً. وتعرضت أيضاً لمشكلة طباعة بعض الكروت، لكنها تعرفت على مهندس أردني يعمل في الدعاية والإعلان قام بمساعدتها في هذا الخصوص.

وصرّحت لنا بأنها كانت تواجه صعوبة في التوفيق بين شؤون منزلها والعمل نظرا إلى كونها متزوجة وهو ما جعلها أحياناً لا تنام الليل لتنهي أعمالها بحسب قولها.

 

زينب عبدالواحد

زينب عبدالواحد بوبكر 24 عاماً من مواليد مدينة بنغازي كاتبة وناشطة في المجال التوعوي والخيري ٫ متحصلة على شهادة بكالوريوس في علم الاقتصاد وتُعد أحد رواد نادي المناظر والدعم النفسي في بنغازي هوايتها التصوير والسفر والقراءة .
تمور جالو

محمد قبوزي , ثلاثاء 06-09-2016

تعتبر مدينة جالو من أبرز المناطق الليبية في إنتاج التمور الطبيعية ذات الأصناف عالية الجودة  والمميزة من ناحية الطعم والشكل ومن أهمها الدقلة و الصعيدي .

العسل الليبي

, أربعاء 07-09-2016

إن العسل في السنوات الماضية كان يعبر عن الكرم والجود في المنطقة الشرقية، حيث يقوم المسافر خارج المدينة بحمل العسل واللبن كهدية رمزية لمن يقوم بزيارتهم تعبيراً عن المحبة والعطاء.

, أحد 13-11-2016

مع دخول ليبيا مرحلة الصراع المسلح ارتفع سعر صرف الدولار مما أدى إلى عزوف الكثير من الطبقة الوسطى عن السفر لعدم قدرتهم على تحمل تكاليفه.