خشبيات عماد

خشبيات عماد

, سبت 17-12-2016

عماد حامد ،39 عاماً، شاب من مدينة البيضاء، أعاد بهوايته المتمثلة في المشغولات اليدوية وإعادة تدوير مخلفات ورش النجارة الحياة للأخشاب الميتة لتتخذ من زوايا المنزل مكاناَ لها بعد أن كانت ملقاة على الطريق، ولتبدأ حياة جديدة تختلف عن سابقتها عندما كانت في الشجرة الأم.

 عماد أوضح بأن الأمر بدأ بحلم اقتناء معدات نجارة بسيطة، وهو أمر تمكن والده من تحقيقه له من خلال شرائه لمنشار كهربائي وإزميل ومطرقة، لكن وبسبب الدراسة توقف عماد عن مزاولة هذه المهنة.   

 

 عماد قام عقب تخرجه من الهندسة المعمارية بالعودة إلى هوايته الأولى وأضاف في هذا الصدد: 

" قمت  بنحت ثلاث أسماء على قطعة خشب كتذكار شخصي، وبعدها بيومين قمت بالعمل على يخت خشبي على فترات متفاوتة وشغلت وقت فراغي بشكل جيد و بشيء مفيد وانطلقت من هذا العمل إلى أول عمل حقيقي بالرسم على الخشب بطريقة الحرق كتذكار لأحد الأصدقاء، وبدأت الفكرة تتحول إلى شكل أكبر من كونه هواية إلى مشروع صغير لإنتاج هدايا وتذكارات على المستوى العائلي، والآن أنا أفكر في تحويلها إلى ماركة تجارية ".

 

 عماد يصف كل قطعة يقوم بنحتها بأن لها وقع خاص من حيث الفكرة والتصميم والتنفيذ، فالتصاميم التي ينفذها تأتي وليدة اللحظة وبعضها بحسب وصفه يخضع لسلطة الواقع ويقول في هذا الصدد :

" بالنسبة للاحتياجات بحكم الوضع الحالي للبلاد من نقص في المواد الخام في كل شيء ، يفرض عليك الواقع والسوق ان تعمل بما هو متوفر من إمكانيات وتوظيفها فيما يناسب العمل، ومن أهم الاحتياجات في مجال المشغولات اليدوية هي المعدات كأدوات الحفر على الخشب ومنشار التشكيل الكهربائي وكاوية الرسم على الخشب وبمعاونة أحد الأصدقاء تمكنت من جلب بعض مما ينقصني من مصر". 

 

المعارض

وفيما يخص المعارض والمشاركة فيها يقول عماد:

"لا أفكر في الوقت الحالي بالمشاركة في أي معرض داخلي أو خارجي مع العلم تمت دعوتي لمعرضين محليين بالمدينة والسبب يرجع لكون القطع التي أقوم بإنتاجها يتم شراؤها بشكل مستمر ولا أملك القدر الكافي من الأعمال لأقوم بعرضها ، أما على المدى البعيد  فنعم قد أفكر في المشاركة " . 

 

عماد يرى بأن هوايته لم ترتقي لأن تكون مهنة بالمعنى الحرفي للكلمة وبذلك لم تؤثر على علاقاته الاجتماعية وتواصله مع الأصدقاء، كما أنه يعمل بجدول مواعيد لتسليم الأعمال المناط بها في الوقت المتفق عليه مع صاحب القطعة أو التذكار . 

 

هواية مربحة

 أما عن العراقيل تحدث عماد قائلاً: "من المشاكل والصعوبات كحرفة يدوية تحتاج لمكان مريح واسع لمزاولة هذا النشاط وانا حالياً أعمل بمساحة ضيقة نسبياً لكنها توفر لي الحد الأدنى للأريحية، لكني  أجلت العديد من الأفكار بحكم نقص المواد الخام الخاصة بها إلى أن أجد طريقة لتوفيرها، فالسوق الحالي يوفر ما يلزم لتلبية متطلبات ما أقوم بإنتاجه وتوظيف بعض المواد لسد العجز بباقي المواد" .

 بعد تحول الفكرة من هواية إلى مشروع صغير قام عماد بعرض أعماله على صفحة قام بإنشائها على  الفيس بوك وهي تلاقي  إقبال  جيد من قبل المشترين ويصف عماد العائد المادي بالمرضي . 

 

وعن تسهيل مواقع التواصل الاجتماعي لعملية بيع منحوتاته يقول عماد : "في الوقت الحالي أصبح من السهل عليك أن تقوم بعمليات التسويق بوجود مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وانستجرام حيث يوفر لك التواصل مع العديد من المدن داخل ليبيا، أما عن توصيل المنتج للزبون يتم عن طريق مندوبي التوصيل أو الزبون شخصياً  حين يقوم باستلام  طلبه.

تمور جالو

محمد قبوزي , ثلاثاء 06-09-2016

تعتبر مدينة جالو من أبرز المناطق الليبية في إنتاج التمور الطبيعية ذات الأصناف عالية الجودة  والمميزة من ناحية

العسل الليبي

, أربعاء 07-09-2016

إن العسل في السنوات الماضية كان يعبر عن الكرم والجود في المنطقة الشرقية، حيث يقوم المسافر خارج المدينة بحمل العسل واللبن كهدية رمزية لمن يقوم بزيارتهم تعبيراً عن المحبة والعطاء.

, أحد 13-11-2016

مع دخول ليبيا مرحلة الصراع المسلح ارتفع سعر صرف الدولار مما أدى إلى عزوف الكثير من الطبقة الوسطى عن السفر لعدم قدرتهم على تحمل تكاليفه.