أمل جديد

أمل جديد

هدى الشيخي , أربعاء 07-06-2017

 

 

تعدُّ المنظمة الدولية لحماية الطفولة وذوي الإعاقة في ليبيا، حديثة الولادة لم تكملْ عامها الثاني بعد، ولكنها استطاعت خلال هذه الفترة الوجيزة أن تحيك قاعدة شعبية حولها، جعلتها الأبرز بين نظيراتها من مؤسسات المجتمع المدني. وذلك بفضل ما ارتكزت عليه في خطتها الإستراتيجية لخدمة هذه الفئات. 

 

"نحو غد أفضل" هو عنوان مشروع يعتبر أحد مشاريع هذه المنظمة يهدف لتيسير خدمات هذه الفئة في المؤسسات الحكومية. كما يعدّ تجربة أولية تنجح في تسجيل مدربين من فئة الصم والبكم من ليبيا لدى مكتب الامم المتحدة.

صافحنا السيد "محمد مصطفى السليني،" رئيس مجلس الإدارة في المنظمة الدولية لحماية الطفولة و ذوي الإعاقة، قائلاٌ "كنتُ متطوعاٌ مع اللجنة الباراأولمبية، وأسافر برفقتهم بشكل متواصل، وأراقب بدقة عمل المنظمات الدولية في هذا الشأن، الأمر الذي جعلني أرغب في أن تكون لدينا في ليبيا منظمة تعمل على قاعدة سليمة، فالفكرة كانت تراودنا منذ زمن. ولله الحمد انطلقت المنظمة رسمياً للعمل مع طلائع 2014. في خطة ثلاثية القياس. الإنتشار داخل بنغازي في عامها الأول 2015. ثم الإنتشار في ليبيا في 2016. و اليوم لدينا فروع في طرابلس والمرج وسلوق. والخروج على الساحة العربية في 2017."

ويعتبر عام 2015 عاماً ذهبيا حسب ما وصفه السيليني. فقد تمكنت المنظمة من إبرام العديد من الاتفاقيات المحلية والدولية كان أبرزها عقد الشراكة مع الهيئة الليبية للإغاثة، ومنظمةDCA. هذه الاتفاقيات منحتهم الفرصة لتطوير آدائهم من خلال التعاون مع مدربين دوليين من خارج ليبيا، على سبيل المثال نظرية التغيير، و سياسة الخطط طويلة المدى، والخطط قصيرة المدى. ويضيف السيليني "ما يميزنا في العمل، أن الإدارة هي جهد جماعي. ولكنها تقوم على توزيع المهام. فنحن نقوم من خلال مكاتبنا برصد الانتهاكات والعوائق والمشكلات التي تقابل ذوي الإعاقة في مجتمعنا. أيضا قمنا بمراسلات  كثيرة للبرلمان الليبي مطالبين بتفعيل القوانين الليبية المتعلقة بذوي الإعاقة لضمان حقوقهم." وفي هذا الصدد، تعدُّ ليبيا من أوائل الدول التي قامت بسن واعتماد هذا النوع من القوانين.

بينما أصدرت الأمم المتحدة في 1976  و 1977 الميثاق العالمي لحقوق المعوقين، وتوقفت عن ذلك الحد ولم يتقدم أو يطور هذا الميثاق، قامت الدولة الليبية بصياغة القانون رقم 3 لسنة 1981 و المتعلق بذوي الإعاقة، ثم القانون رقم 5 لسنة 1986 المتعلق بالمعاشات الأساسية. في الوقت نفسه كانت الدول العربية بما فيها مصر والأردن وتونس على سبيل المثال، لا تمتلك نصاً صريحاً كما ورد في القانون الليبي، والذي اعتبر فيما بعد كمرجع أساسي.

 وعن التأهيل والاندماج لهذه الفئة داخل المجتمع الليبي، والذي تغلب عليه نظرة العاطفة اتجاههم. يضيف السيليني "لقد اعتمدنا على برامج من شأنها تحقيق هذا الدمج. فمثلاً مشروع (الانطلاقة نحو الأفضل) الذي عملنا من خلاله على تدريب 40  شخص من ذوي الإعاقة من الجنسين على صيانة الهواتف المحمولة، وذلك برعاية صندوق التضامن الاجتماعي. ثم محاولة إدخالهم لسوق العمل الليبي. كذلك قريباً ستنطلق دورة تدريبة تعليمية للفئة ذاتها في مجال المختبرات الطبية والتحاليل. و لدينا اليوم فريق لكرة الطائرة جلوس، يستعد للمشاركة في بطولات عربية خلال هذا العام."

 تمكنت المنظمة الدولية لحماية الطفولة وذوي الإعاقة في ليبيا، من تسجيل تجربة هي الأولى من نوعها بتأهيل مدربين من فئة الصم والبكم في التوعية من مخاطر الألغام ومخلفاتها، ضمن شراكتها مع منظمة DCA. وهي التي سجلتها الأمم المتحدة كسابقة أولى من نوعها في المنطقة. بينما بالأمس القريب أبرمت الدولية لحماية الطفولة وذوي الإعاقة اتفاقية شراكة مع منظمة (هاندي كاب) تضمنت توفير الأخيرة لبعض متطلبات ذوي الإعاقة مثل الكراسي المتحركة، من خلال إرسال خبراء في هذا المجال. و تدخل المنظمة اليوم ضمن مشروع حملة توعوية، لتحوير المرافق العامة وتيسير خدمات المعوقين كأحد المستهدفين بالخدمات، بإشراف صندوق التضامن الاجتماعي.

 

صندوق المعلومات 

 

لقد نص القانون الليبي رقم (3) لسنة 1981 في مادته الرابعة على عدم الإخلال بأية مزايا أو منافع مقررة للمعاقين. بموجب تشريعات أخرى يكون للمعاقين، بجميع فئاتهم وحسب احتياجات كل منهم، الحق في واحدة أو أكثر من المنافع والمزايا المتمثلة في الإيواء والخدمة المنزلية المعانة و الأجهزة المعينة (التعويضية) و  التعليم و  التأهيل أو إعادة التأهيل، والعمل المناسب للمؤهلين منهم أو المعاد تأهيلهم، ومتابعة العاملين منهم، ودخـول العاملين منهم لحساب أنفسهم الناتجة عما يقومون به من أعمـال من الضرائب. بالإضافة للتمتع بتسهيلات في استعمال وسائل النقل العام، والإعفاء من الضرائب الجمركية عمّا تضطرهم الإعاقة إلى استيراده، والتيسير عليهم في ارتياد الأماكن العامة.

 

هدى الشيخي

صحفية من مواليد بنغازي عام 1982 أعمل في مجال الإذاعة والتلفزيون منذ عام 1996
تمور جالو

محمد قبوزي , ثلاثاء 06-09-2016

تعتبر مدينة جالو من أبرز المناطق الليبية في إنتاج التمور الطبيعية ذات الأصناف عالية الجودة والمميزة من ناحية الطعم والشكل ومن أهمها الدقلة و الصعيدي .

العسل الليبي

, أربعاء 07-09-2016

إن العسل في السنوات الماضية كان يعبر عن الكرم والجود في المنطقة الشرقية، حيث يقوم المسافر خارج المدينة بحمل العسل واللبن كهدية رمزية لمن يقوم بزيارتهم تعبيراً عن المحبة والعطاء.

أسعد عون الله , أحد 13-11-2016

مع دخول ليبيا مرحلة الصراع المسلح ارتفع سعر صرف الدولار مما أدى إلى عزوف الكثير من الطبقة الوسطى عن السفر لعدم قدرتهم على تحمل تكاليفه.