ثقافة

انتصار البرعصي , جمعة 16-02-2018

كفنان غير قانوني في أحد الشوارع أو الأزقة الخلفية لن يكون لديك كثير من الوقت لتنجز جداريتك، ستخرج بعدتك أصباغ الرش والفرش وقطعا من الإسفنج، على الأغلب في وقت متأخر من الليل، أو في شارع ناء تحت أحد الجسور بعيداً عن الحركة ودوريات الشرطة، لتترك خلفك إن حالفك الحظ جدارية معروضة للجمهور، أو أن يكون السجن أو التوقيف مصيرك إن تم القبض عليك.

انتصار البرعصي , ثلاثاء 12-12-2017

حمل فأسه وذاكرته المزدحمة بالصور. قرر الذهاب في رحلة قاطعاً مسافات طويلة، للبحث عن فروع وجذوع جرفتها السيول، أو أخشاب شجرة ميتة، رافضا تخريب الغابة وقطع الأشجار

نجاة عسكر , اثنين 04-12-2017

متحف خصص للأطفال، يكتشفون من خلاله تاريخ موطنهم وماضيهم بطريقة تفاعلية و تعليمية ممتزجة بالمرح.

علي حامد العريبي , خميس 30-11-2017

الغيطة لون من الفنون الشعبية الليبية يؤديه مجموعة من الشباب "الكورس" يتوسطهم فنان "الغيّاط" يقود الجلسة الفنية الصاخبة التي يبدأها بصيحة تنبيهٍ يتبعها أبياتٍ قد تكون منظومة ، ثم ينهيها بشطرة يكملها الكورس بصوت جماعي موحد ، وتشارك في النوبة آلات الايقاع والدفّ والطبل .

انتصار البرعصي , أربعاء 22-11-2017

"حينما يتكلم الإمزاد يقل الكلام"

سمر كمال أبو السعود , اثنين 20-11-2017

" إنها تعيش في خيالي، أجدها دوماً أمام ناظري"

انتصار البرعصي , جمعة 17-11-2017

ورق في مواجهة الرصاص … فهل ينتصر؟

أميرة الميار , أربعاء 01-11-2017

الميدان المتعطر بالياسمين الدرناوي، صرح ثقافي للمثقفين والفنانين من كل الفئات العمرية بالمدينة يحوي هذا الصرح كل الأفكار الناشئة والمترعرعة, يقبع بهذا المكان سكون روحاني لم يتأثر بكل ما يجري هنا وهناك.

إحميد إعويدات , ثلاثاء 24-10-2017

مساحة مفتوحة من الثقافة يمنحها هذا المقهى الفريد من نوعه في مدينة سبها من خلال الأمسيات الشعرية والأدبية والمناظرات الفكرية التي تقام بين جدرانه

وليد البكوش , أربعاء 18-10-2017

يتوارد للذهن في الوهلة الأولى أنه مجرد حاكي أو راوي وحوله مجموعة من السامعين، إلا أن الكثير من الناس يجهلون ماهية الحكواتي كشخص،هل تعلمها علما,أم بالخبرة والممارسة؟

وليد البكوش , ثلاثاء 11-07-2017

عادل مقوس فنان شق طريقه في موسيقى الريقي منذ نعومة أظفاره، فهوسه بهذه الموسيقى لم يقتصر على الغناء فقط، بل امتد لكل تفاصيل حياته، بداية بقَصة شعره التي تميزه،

منير يوسف , اثنين 03-07-2017

فاطمة فنّانة تعرّضت لحادث في مطلع سبعينات القرن الماضي وكان عمرها ثلاث سنوات، فقدت السمع والنطق لكنها اكتشفت الابداع في ركن ما

الدمية كنزي

خديجة العمامي , ثلاثاء 30-05-2017

هي ليست مجرد دمية، بل انعكاس كامل للمجتمع ومرآة تعكس طبائعه من خلال الدمى.